في البدايــه أبـارك لكــم دخول شهر رمضــان المبـارك
وأسـأل الله أن يتقبـل منا ومنكم صالح الأعمـأل
وأسأله كمـا بلغنـا أيـامه الأولى أن يبلغنـا آخـره
وأن يعتق رقابنـا ورقاب والدينــا من النار أجمعيــن
اتيت بحقيبه غنيه ومنوعه لشهر الخير
انا اليـوم أتيت بطريقـه تسهـل لنـا ختـم القرآن الكريـم
في شهر رمضـان المبارك بكل يسـر وسهولــه ( اسأل الله أن يغفر لمن قدم لي هذه الطريقــه وأن يتجاوز عنــه ويجعلها في موازيــن حسناتــــه )
وذلك بعدة طرق ( مشــروووووح بالصـــور )
الطريقــة الأولى ( ختـم القرآن الكريم خلال ثلاثـة أيـام )




ج/ لابأس أن يغوص الصائم في الماء او يعوم فيه يسبح ، لأن ذلك ليس من المفطرات . ولأصل الحل حتى يقوم دليل على الكراهه ، او على التحريم ، وليس هناك دليل على التحريم ، ولا على الكراهه . إنما كرهه بعض أهل العلم خوفا من أن يدخل إلى حلقه شيء وهو لا يشعر به .
ج/ لا يستنشق العود , اما انواع الطيب غير البخور فلا بأس بها , لكن العود نفسه لا يستنشقه , لان بعض اهل العلم يرى ان العود يفطر الصائم اذا استنشقه , لانه يذهب الى المخ والدماغ , وله سريان قوي , اما شمه من غير قصد فلا يفطره
( الشيخ ابن عثيمين )
ج/ لاحرج في بلع الريق, ولا اعلم في ذلك خلافا بين اهل العلم لمشقه اوتعذر التحرز منه .
اما النخامه والبلغم فيجب لفظها اذا وصلتا الي الفم , ولا يجوز للصائم بلعهما لإمكان التحرز منها وليس مثل الريق
فما قام مقام الاكل والشرب اعطي مقام الاكل والشرب , وماليس كذلك فأنه لا يدخل فيه لفظ ولا معنا , فلا يثبت له حكم الاكل والشرب
وهكذا اخذ الدم للتحليل لا يفطر به الصائم , لانه ليس مثل الحجامه , اما الحجامه فيفطر بها الحاجم والمحجوم في اصح اقوال العلماء . لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( افطر الحاجم والمحجوم ))
فحينئذ نقول : لابأس ان تستعمل هذا البخاخ وانت صائم ولا تفطر لذلك لأنه كما قلنا لا يدخل منه الى المعدة اجزاء لأنه شيء يتطاير ويتبخر ويزول ولا يصل منه جرم الى المعدة حتى نقول ان هذا مما يوجب الفطر فيجوز لك ان تستعمله وانت صائم ولا يبطل الصوم بذلك
( الشيخ ابن العثيمين )
وهل يلزمنا قضاء هذا اليوم الذي استنشقنا فيه بخار الماء سواء كان فريضه ام نافله ؟ وهل علينا كل يوم صدقه ؟
ج/ اذا كان الامر كما ذكر , فصيامكم صحيح ولا شيء عليكم
( اللجنه الدائمه فتوى رقم 1131)
*********
الإنسان على ما جُبل عليه ، وهذا ما حدث فعلا لأحد الشباب ، حيث قرّر أن يصوم يوماً تطوّعاً في الصيف ، فأمسك عن الطعام والشراب بطبيعة الحال ، وما لبث أن غابت قضية الصيام عن ذهنه ، فلما أتى وقت الغداء تناول وجبة دسمة من الأرز واللحم وغير ذلك من أطايب الطعام ، كل ذلك وهو ناسٍ أنّه صائم ، بل إنه أتبع طعامه بالكثير من الفواكه الطازجة ، وبعد انتهائه من غدائه الدسم تذكّر أنه صائم ، ثم ذهب إلى صلاة العصر ، ونسي مرة أخرى أنه صائم ، فشرب كوبين من الشاي الثقيل ، ثم تذكر مرة أخرى أنه صائم ، ولا يزال هذا الشاب يتساءل حتى يومنا هذا : يا ترى ، هل صيامي صحيح ؟!
بين الحجاج وأعرابي صائم
الحجاج: هلم أيها الأعرابي لنتناول طعام الغذاء .
الأعرابي: قد دعاني من هو أكرم منك فأجبته .
الحجاج: من هو ؟
الأعرابي: الله تبارك وتعالى دعاني إلى الصيام فأنا صائم .
الحجاج: تصومُ في مثل هذا اليوم على حره .
الأعرابي: صمت ليوم أشد منه حرًا .
الحجاج: أفطر اليوم وصم غدًا .
الأعرابي: أوَ يضمن الأمير أن أعيش إلى الغد .
الحجاج: ليس ذلك إليَّ ، فعلم ذلك عند الله .
الأعرابي: فكيف تسألني عاجلاً بآجل ليس إليه من سبيل .
الحجاج: إنه طعام طيب .
الأعرابي: والله ما طيبه خبازك وطباخك ولكن طيبته العافية .
الحجاج: بالله ما رأيت مثل هذا .. جزاك الله خيرًا أيها الأعرابي، وأمر له بجائزة.
البخلاء والصوم
تغير إذ دخلت عليه حتى .. .. فطنت .. فقلت في عرض المقال
عليَّ اليوم نذر من صيام .. .. فاشرق وجهه مثل الهلال
ومن الأشعار الجميلة التي قيلت في ذم البخلاء الصائمين قول الشاعر:
أتيت عمرًا سحرًا .. .. فقال: إني صائمٌ
فقلت: إني قاعدٌ .. .. فقال: إني قائمٌ
فقلت: آتيك غدًا .. .. فقال: صومي دائمٌ
















:
أولا: الجلوس بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس لذكر الله ثم صلاة الضحى..
ثآنيـــاَ: الذكر..
ثالثاَ: الصدقة..
رابعا: عمرة رمضان..
خامسا: السحور..
سادساَ: تعجيل الفطر..
سابعا: الدعاء عند الفطر و أثناء الصيام..
ثامناَ: السواك..
"يستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصوم
و لا فرق بين اول النهار و آخرة "
تاسعاَ: الإجتهاد فى العبادة فى العشر الأواخر من رمضان..
وأخيراَ.. تقبل اللهـ طآعتكم*_^







said:



said:



said:

said:




said:




بصراحه الموضوع حلو جدا وشيق والله يعطيك العافيه بصراحه الموضوع فيه اشياء الانسان فعلا مو عارف شو جوابها من الناحيه الدنيه اشكرك جزيل الشكر
: ) 